ايقونات التواصل الاجتماعي

كتاب ثورة ادم -شادى تدرى  

 مَن مِنّا لا يثور ؟! ...
... كُلُّ شخصٍ مِنّا ؛ ثائرٌ بطبعِه ...
... مِنّا مَن يثورُ على شخصٍ ما ...
... و مَن يثورُ على شئٍ ما ...
... و مَن يثورُ على وضعٍ ما ...


... و لكن ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الله ؟! .. و من ثَمَّ على النفس ؟! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الصراعِ بينَ الأديانِ السماويةِ ؟! .. ماذا إن كانت على التعصُّب ؟! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الوطنِ ؟! .. مَن يبقى و يسودُ ؟ .. الوطنُ أم المُحتلُّ؟...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الزواجِ بمفهومِه التقليدي ؛ و لا سِيَّما إن كان عن حُب؟! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على القانون ؟! .. و الذي كثيراً ما يحكمُ على الجريمةِ ظاهرياً ؛ دونَ النظرِ إلى دوافعِ ارتكابِها ! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الزمن ؟! .. أيعودُ الزمنُ إلى الوَراء ؟! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الأعرافِ و التقاليد و القِيمِ المجتمعية ؟! .... ماذا إن كانت الثورةُ على الشُذوذِ الجنسي ؛ و التغلُّب عليه بصدمةٍ لا تقلُّ بَشاعةً عنه ؟! ...

كتاب ثورة ادم - شادى تدرى

إعلان أول الموضوع
إعلان وسط الموضوع

كتاب ثورة ادم -شادى تدرى  

 مَن مِنّا لا يثور ؟! ...
... كُلُّ شخصٍ مِنّا ؛ ثائرٌ بطبعِه ...
... مِنّا مَن يثورُ على شخصٍ ما ...
... و مَن يثورُ على شئٍ ما ...
... و مَن يثورُ على وضعٍ ما ...


... و لكن ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الله ؟! .. و من ثَمَّ على النفس ؟! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الصراعِ بينَ الأديانِ السماويةِ ؟! .. ماذا إن كانت على التعصُّب ؟! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الوطنِ ؟! .. مَن يبقى و يسودُ ؟ .. الوطنُ أم المُحتلُّ؟...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الزواجِ بمفهومِه التقليدي ؛ و لا سِيَّما إن كان عن حُب؟! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على القانون ؟! .. و الذي كثيراً ما يحكمُ على الجريمةِ ظاهرياً ؛ دونَ النظرِ إلى دوافعِ ارتكابِها ! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الزمن ؟! .. أيعودُ الزمنُ إلى الوَراء ؟! ...
... ماذا إن كانت الثورةُ على الأعرافِ و التقاليد و القِيمِ المجتمعية ؟! .... ماذا إن كانت الثورةُ على الشُذوذِ الجنسي ؛ و التغلُّب عليه بصدمةٍ لا تقلُّ بَشاعةً عنه ؟! ...

إعلان آخر الموضوع

هناك تعليق واحد:

  1. لماذا خلق اللهُ البشر؟ بالطبع ليعبدوه، وإن لم يجد مَن يعبدوه؟ فلا يوجدُ اللهُ بَعد، فكما أن الشعبَ يصنعُ الحاكم، هكذا العِبادُ والمؤمنون هُم مَن يصنعون الله، وبمُعادلةٍ بسيطة نستنتج انه متى ثار الشعب على الحاكم.. فإنه يسقطُ على الفور.. فليس له بَعد مَن يحكمه، وهكذا أيضاً، متى ثار العِبادُ والمؤمنون على اللهِ.. فإنه يسقطُ لا محالة.. فليس له بَعد مَن يأمرُه فيطيعه، نعم.. إنها حُجَّةٌ بَيِّنة، ودليلٌ قاطع، وبُرهانٌ ساطع للثورةِ على اللهِ

    ردحذف