رواية "دقات الشامو" للكاتب عمرو عبد الحميد.
تحميل كتاب قواعد جارتين 2
في الحقيقة لا أدري ما علاقة دراسة الطب بكتاب الخيال العلمي!
-يطل علينا أول أمس الرائع دكتور "نبيل فاروق"
-وبالأمس كان معنا الراحل دكتور"أحمد خالد توفيق"
-واليوم بيننا المبدع جداً دكتور " عمرو عبد الحميد"
-وبالأمس كان معنا الراحل دكتور"أحمد خالد توفيق"
-واليوم بيننا المبدع جداً دكتور " عمرو عبد الحميد"
يبدو ان الرجل ليس بمجرد راو للأحداث فقط، كثيراً ما شعرت أنه يقوم برسم المشاهد وتصوير الأحداث بين دفتي كتابه، حتى لكأنك تشعر أنك تشاهد ماصوره الكاتب فوق الصفحات لا ما كتبه فقط.
الرجل أحرز تقدماً سريعاً وملحوظا في وقت قليل جداً، ونجح في صنع قاعدة وشريحة عريضة جداً من القراء لا تقرأ إلا له.
عمرو عبد الحميد نجح في إعادة الشباب إلى القراءة، وجذبهم من القهاوي والسينمات ليعكفوا على قراءة ما كتبه.
إحداهن قالت لي العام الماضي أنها لا تنتظر معرض الكتاب إلا من أجل العمل الجديد الذي سيصدره عمرو عبدالحميد، وإحداهن أيضاً قالت لي أنها تقرأ العمل الواحد لعمرو عبد الحميد أكثر من ثلاثة مرات!
عمرو عبدالحميد مثال للكاتب الجيد الذي لا يمل من تطوير نفسه، بعد أن قام بكتابة أول عمل له باللغة العامية قام بتغير لغته تماماً من العامية إلى العربية الفصيحة.
الرواية تسير بأحداث متسارعة، ومتلاحقة جداً،حفاظا على تشويق وإثارة القارئ.
الرواية مثيرة إلى أبعد مدى ومشوقة إلى أبعد حد وكثيرا مايحبس القارئ أنفاسه من الإثارة.
كالعادة الكاتب له أبعاد سياسية واضحة، وإسقاطات كثيرة جداً على أرض الواقع، وأعتقد أن الكاتب قد استخرج شهادة وفاته بيديه إن ظلت كتاباته من هذا النوع!
السرد جميل، والأحداث متناسقة، واللغة سلسة وبسيطة جداً، والأبطال تشعر وكأنهم أصدقائك، وتعيش بينهم ليحكي لك كل واحد منهم الجزء الخاص به، الكاتب يتنقل في الحديث بينهم بخفة ورشاقة دون أن يشعرك بذلك.
للأسف عند ذروة الأحداث، واشتعال الحرب، وعندما تحبس أنفاسك وتلتهم الكلمات التهاما رغبة في معرفة النهاية تكتشف أن الكاتب ترك النهاية مفتوحة أيضاً كما عودنا قبل ذلك.
ليتركك في حيرة من أمرك تتسأل هل هناك جزء ثالث أم أن الكاتب ترك لكل منا أن يكتب نهاية الرواية كما يروق له، وهذا ما حدث تماماً في ثنائيته السابقة " أرض زيكولا" .



ليست هناك تعليقات