ايقونات التواصل الاجتماعي


 اقتباسات  ارض الاله - الكاتب احمد مراد


مسيرة فى ارض الاله...
((
اتركهم فى ايمانهم ,, فالايمـــان مريــــــــــــــح !! ))  صـــ 181
جملة فى روية ارض الاله ,, بصراحة حسيتها كدااااااااااا
فيها وصف لكل شخص على الارض
حالة من الهدوء والراحة لكل شئ مولدين بيه ,
مش عارف ليه , يمكن علشان بنخاف من المجهول
يمكن علشان بنخاف من تحمل المسئولية واتخاذ قرار , لاننا اكيد هنتحمل المسئولية كاملة .
الخوف من التانيين !!
يمكن لاننا حابين نفضل فى الدفأ , ماهو الدفأ مريح برضه!!
فكرة الجرأة انك تبحث وتكتشف فى مجتمع زى مجتمعنا , فكرة مرعبة ومحفوفة بالمخاطر
فعلااااااااااااا الايمان مريـــح!!!!!!!!!!!!
#ارض_اللاله

" ان الشعب لا يصدق , واذا صدق فانه ينسى , مثل طفل يبكى بحرقة ويصرخ , ثم يضحك بعد لحظة , كأن شيئا لم يكن !! " ...... مردخاى        صـــ 55
..................
" انت لم تنجُ لتستلم او تموت !! " ..... كاى       صـــ 64
................
" بل انبهك ان بيدك الامر كله , بيدك الخير والشر , وبيدك تغيير مصيرك , انما تلقين اللوم على الراعى فى سمائه حتى لا تحملى وزر خضوعك وضعفك , اقرعى بابه , لن يخذلك " .... كاى      صـــ 142 _ 143
........
" لا نتنظر من الجياع معرفة الرب " .... موسى       صـــ 157
.........
" من لا تتخبطه التساؤلات , يسير الى الموت كما تسير الخراف الى الذبح , هات ما عندك " .... الكاهن مختار    صـــ 224
............
" نظر للفراغ بين القمر وظهرها ثم همس لنفسه :
كيف فعلتها ؟
كيف خلقت تلك الانثى ؟ وكيف دورتها ؟
كم قضيت فى نحتها ؟
بأى خمر وأى ورود وأى لآلى ملأتها ؟
كيف الفكاك من خصلات شعرها ؟
من ثغر كثغرها ؟
ثغر يستهزئ بالثيران , بالشموس , بالنجوم العُلا.
أنت تعلم .
تعلم أنى لم أعبد صنماً , ولم أشرك بك يوماً.
تعلم أنى عبدُك المطيع الذى عاش أيامه يبتهل ندماً.
عبد سبح باسمك عدد النجوم .
وسجد لك فى ألف صلاة .
لكنى لم أسجد فى محراب مثل محرابها .
ولم أحرق البخور والقربان فوق مذبح مثل مذبحها .
إلهى , كيف أقاوم أنثى اشتهتا الرمال والصخر وأسماك النهر ؟
كيف أقاوم تلك العينين وذلك الخصر ؟
كيف أشكو صنعتك إليك , والاسنان اسنانك , والشفتان شفتاك ؟
سأخوض النهر خلفها ولن أبتل .
حتى أصل إليها فأغرق أو أنهل .
لتغفر لى أو لتلعننى فقد هدمت أسوار معبدى واجتاحت العاصفة صدرى .
وتقوض قدس اقداسى بين أناملها .   صـــ 225_ 226
................
" _لم الموت ياسيدى؟ لما اختار الرب تلك الوسيلة لينهى وجودنا فى الحياة؟
نظر الكاهن للسماء ثم ابتسم :
_لم خلقنا من الاساس؟ ذلك هو السؤال الاصعب.
_ألم تبن تلك المعابد لتجد الاجابات؟
_لقد بنيت المعابد لان فقراء العقول لا يقنعون بأن الراعى لا يحده مكان , بل ولا يحد حياته موت , لذا كان على القدماء أن يبنوا له بيتاً وينحتوا لملائكته المقربين تماثيل ليعرف الناس هيئتهم فتؤمن الاعين فالقلوب .
_وكيف نعبده بلا معابد ؟
_أهو فى حاجة لعبادتنا؟
_لقد خلقنا لنعبده
_أيفتقر الى عباد يجلونه ويوقرونه ؟ أهو فى حاجة لنا وهو الكمال فى ذاته ؟
_إذن لقد خلقنا فقط , لانه يحبنا .
ابتسم كاهن (أمون):
_نعم ,إنه الحب فقط ما يجعل أفعاله غير المعقولة , مبررة ومنطقية , هذا إن استطعت أن تبرهن أنه هو من خلقنا .
أجاب كاى بعد صمت :
_ربما لا استطيع .
_ لكنك تستطيع أن تبرهن أننا نحن البشر قد خلقناه . بالحب أيضاً.
_نحن ؟ خلقنا الاله ؟ كيف ؟
_اليهود خلقوه غضوبا خطاء , ملائماً لطبيعتهم , وأسموه ( يهوه ) , واليونانيون خلقوه عاشقاً يهوى النساء , منافسا لشهواتهم , وأسموه ( زيوس ) , ونحن , خلقناه فى الماء وجعلنا له عرشاً يحمله ثمانية من الملائكة المقربين , وأسميناه الراعى.
_من فيهم الراعى الحقيقى ؟
_أتعرف قصة الآسود الثلاثة ؟
_لا.
_...........................
_إذن لا احد يعرف الراعى حقيقة .
_سيظل اسمه ال [ هــ ] لكل نفس لم تتخذ طريق  البحث عنه , لكن إن ملأك اليقين بأنك ستصل , فستصل , فالمعلم لا يظهر إلا اذا تجهز الطالب للعلم , واشتاق اليه , هكذا قال ادريس المعظم , الإجابة هى الاشتياق لمعرفته , تلك السخونة التى تعترى اسفل رئتيك وتبث فى العروق هاجساً واحداً لا يتبدل أو يخفت . أن تدركه , وتتبع خطواته , حتى وإن تحطمت اعمدة معبدك , حتى وإن أغرق النهر ايمانك القديم , إيمانك المُريح .
قالها ثم وضع يده على كتف كاى :
_لا تدع افكارى العجيبة تزيد تخبطك , فأمامك كهل تخطى السبعين ,,,.......
حوار كاهن المعبد وكاى  ...........       صـــ 269 _ 272
...............................
" تجرأت فرفعت صوتى فى الفراغ L رب , رب الجبل , رب السماء , جئت الى مسكنك لاعرفك , دعنى اراك حتى يطمئن قلبى , أو اقبضنى إليك فلا اتطلع لذلك الجبل الذى خلب لُبى واستحوذ على عقلى , إن كنت موجوداً فاصدر صوتاً , قل شيئاً , تذمر , هز جبلك بغضب , إن كانت لديك رسالة فسأبلغها , او تراء لى فأنحت هيئتك لقومى لعلهم يعبدون , أتعرفان ماذا حدث ؟؟؟؟؟
. لم يحدث شئ !! , أشرقت الشمس فلم ار إلا التراب والعظام الباقية , حفرت اسمى بسكينى على حجر , ثم نزلت من الجبل قاصدا الإجابات الشافية , حتى وجدتها عند شيخ تخطى المائة عام , قال لى يومها : ( يافرعون , إن حكايات الاباء الأولين تُحكى لتخفيف الأطفال , والكبار الذين ينوون فساداً , إنما الرب يعيش فيك , بداخل صدرك ورأسك , انت الخالق والمخلوق , القوى والضعيف , انت الفاعل والمفعول به , إلى أن يتجلى إله من العدم ويظهر عليك فتسجد ) .  فرعون .... صـــ 299 _ 300
..............................
" فالمعابد فقدت قدسيتها , ووهن حراسها , تخلوا عنها كما تخلى الإله عنها ,هجرها من أجل إله اليونانيين , وسيهجرها إله اليونانيين من أجل إله آخر ..... مردخاى ....صـــ 317

اقتباسات ارض الاله - الكاتب احمد مراد

إعلان أول الموضوع
إعلان وسط الموضوع


 اقتباسات  ارض الاله - الكاتب احمد مراد


مسيرة فى ارض الاله...
((
اتركهم فى ايمانهم ,, فالايمـــان مريــــــــــــــح !! ))  صـــ 181
جملة فى روية ارض الاله ,, بصراحة حسيتها كدااااااااااا
فيها وصف لكل شخص على الارض
حالة من الهدوء والراحة لكل شئ مولدين بيه ,
مش عارف ليه , يمكن علشان بنخاف من المجهول
يمكن علشان بنخاف من تحمل المسئولية واتخاذ قرار , لاننا اكيد هنتحمل المسئولية كاملة .
الخوف من التانيين !!
يمكن لاننا حابين نفضل فى الدفأ , ماهو الدفأ مريح برضه!!
فكرة الجرأة انك تبحث وتكتشف فى مجتمع زى مجتمعنا , فكرة مرعبة ومحفوفة بالمخاطر
فعلااااااااااااا الايمان مريـــح!!!!!!!!!!!!
#ارض_اللاله

" ان الشعب لا يصدق , واذا صدق فانه ينسى , مثل طفل يبكى بحرقة ويصرخ , ثم يضحك بعد لحظة , كأن شيئا لم يكن !! " ...... مردخاى        صـــ 55
..................
" انت لم تنجُ لتستلم او تموت !! " ..... كاى       صـــ 64
................
" بل انبهك ان بيدك الامر كله , بيدك الخير والشر , وبيدك تغيير مصيرك , انما تلقين اللوم على الراعى فى سمائه حتى لا تحملى وزر خضوعك وضعفك , اقرعى بابه , لن يخذلك " .... كاى      صـــ 142 _ 143
........
" لا نتنظر من الجياع معرفة الرب " .... موسى       صـــ 157
.........
" من لا تتخبطه التساؤلات , يسير الى الموت كما تسير الخراف الى الذبح , هات ما عندك " .... الكاهن مختار    صـــ 224
............
" نظر للفراغ بين القمر وظهرها ثم همس لنفسه :
كيف فعلتها ؟
كيف خلقت تلك الانثى ؟ وكيف دورتها ؟
كم قضيت فى نحتها ؟
بأى خمر وأى ورود وأى لآلى ملأتها ؟
كيف الفكاك من خصلات شعرها ؟
من ثغر كثغرها ؟
ثغر يستهزئ بالثيران , بالشموس , بالنجوم العُلا.
أنت تعلم .
تعلم أنى لم أعبد صنماً , ولم أشرك بك يوماً.
تعلم أنى عبدُك المطيع الذى عاش أيامه يبتهل ندماً.
عبد سبح باسمك عدد النجوم .
وسجد لك فى ألف صلاة .
لكنى لم أسجد فى محراب مثل محرابها .
ولم أحرق البخور والقربان فوق مذبح مثل مذبحها .
إلهى , كيف أقاوم أنثى اشتهتا الرمال والصخر وأسماك النهر ؟
كيف أقاوم تلك العينين وذلك الخصر ؟
كيف أشكو صنعتك إليك , والاسنان اسنانك , والشفتان شفتاك ؟
سأخوض النهر خلفها ولن أبتل .
حتى أصل إليها فأغرق أو أنهل .
لتغفر لى أو لتلعننى فقد هدمت أسوار معبدى واجتاحت العاصفة صدرى .
وتقوض قدس اقداسى بين أناملها .   صـــ 225_ 226
................
" _لم الموت ياسيدى؟ لما اختار الرب تلك الوسيلة لينهى وجودنا فى الحياة؟
نظر الكاهن للسماء ثم ابتسم :
_لم خلقنا من الاساس؟ ذلك هو السؤال الاصعب.
_ألم تبن تلك المعابد لتجد الاجابات؟
_لقد بنيت المعابد لان فقراء العقول لا يقنعون بأن الراعى لا يحده مكان , بل ولا يحد حياته موت , لذا كان على القدماء أن يبنوا له بيتاً وينحتوا لملائكته المقربين تماثيل ليعرف الناس هيئتهم فتؤمن الاعين فالقلوب .
_وكيف نعبده بلا معابد ؟
_أهو فى حاجة لعبادتنا؟
_لقد خلقنا لنعبده
_أيفتقر الى عباد يجلونه ويوقرونه ؟ أهو فى حاجة لنا وهو الكمال فى ذاته ؟
_إذن لقد خلقنا فقط , لانه يحبنا .
ابتسم كاهن (أمون):
_نعم ,إنه الحب فقط ما يجعل أفعاله غير المعقولة , مبررة ومنطقية , هذا إن استطعت أن تبرهن أنه هو من خلقنا .
أجاب كاى بعد صمت :
_ربما لا استطيع .
_ لكنك تستطيع أن تبرهن أننا نحن البشر قد خلقناه . بالحب أيضاً.
_نحن ؟ خلقنا الاله ؟ كيف ؟
_اليهود خلقوه غضوبا خطاء , ملائماً لطبيعتهم , وأسموه ( يهوه ) , واليونانيون خلقوه عاشقاً يهوى النساء , منافسا لشهواتهم , وأسموه ( زيوس ) , ونحن , خلقناه فى الماء وجعلنا له عرشاً يحمله ثمانية من الملائكة المقربين , وأسميناه الراعى.
_من فيهم الراعى الحقيقى ؟
_أتعرف قصة الآسود الثلاثة ؟
_لا.
_...........................
_إذن لا احد يعرف الراعى حقيقة .
_سيظل اسمه ال [ هــ ] لكل نفس لم تتخذ طريق  البحث عنه , لكن إن ملأك اليقين بأنك ستصل , فستصل , فالمعلم لا يظهر إلا اذا تجهز الطالب للعلم , واشتاق اليه , هكذا قال ادريس المعظم , الإجابة هى الاشتياق لمعرفته , تلك السخونة التى تعترى اسفل رئتيك وتبث فى العروق هاجساً واحداً لا يتبدل أو يخفت . أن تدركه , وتتبع خطواته , حتى وإن تحطمت اعمدة معبدك , حتى وإن أغرق النهر ايمانك القديم , إيمانك المُريح .
قالها ثم وضع يده على كتف كاى :
_لا تدع افكارى العجيبة تزيد تخبطك , فأمامك كهل تخطى السبعين ,,,.......
حوار كاهن المعبد وكاى  ...........       صـــ 269 _ 272
...............................
" تجرأت فرفعت صوتى فى الفراغ L رب , رب الجبل , رب السماء , جئت الى مسكنك لاعرفك , دعنى اراك حتى يطمئن قلبى , أو اقبضنى إليك فلا اتطلع لذلك الجبل الذى خلب لُبى واستحوذ على عقلى , إن كنت موجوداً فاصدر صوتاً , قل شيئاً , تذمر , هز جبلك بغضب , إن كانت لديك رسالة فسأبلغها , او تراء لى فأنحت هيئتك لقومى لعلهم يعبدون , أتعرفان ماذا حدث ؟؟؟؟؟
. لم يحدث شئ !! , أشرقت الشمس فلم ار إلا التراب والعظام الباقية , حفرت اسمى بسكينى على حجر , ثم نزلت من الجبل قاصدا الإجابات الشافية , حتى وجدتها عند شيخ تخطى المائة عام , قال لى يومها : ( يافرعون , إن حكايات الاباء الأولين تُحكى لتخفيف الأطفال , والكبار الذين ينوون فساداً , إنما الرب يعيش فيك , بداخل صدرك ورأسك , انت الخالق والمخلوق , القوى والضعيف , انت الفاعل والمفعول به , إلى أن يتجلى إله من العدم ويظهر عليك فتسجد ) .  فرعون .... صـــ 299 _ 300
..............................
" فالمعابد فقدت قدسيتها , ووهن حراسها , تخلوا عنها كما تخلى الإله عنها ,هجرها من أجل إله اليونانيين , وسيهجرها إله اليونانيين من أجل إله آخر ..... مردخاى ....صـــ 317

إعلان آخر الموضوع

ليست هناك تعليقات